أخبار مصرية

الحلقة 22 من ملتقى الفكر الإسلامى .. وسائل تحقيق الاستقامة

جدة - نرمين السيد - نشر الدكتور محمد مختار جمعة،وزير الأوقاف، الحلقة الثانية والعشرين لـ ملتقى الفكر الإسلامى، والذى ينظمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والتى جاءت تحت عنوان "الاستقامة"، على صفحته الرسمية بـ موقع فيسبوك.

حاضر فيها الداعية الإسلامى الدكتور محمد سلامة، والدكتور أسامة فخرى الجندى، الداعية بوزارة الأوقاف، وقدم لـ الملتقى عمرو أحمد، المذيع بقناة النيل الثقافية.

يأتى هذا، فى إطار التعاون والتنسيق بين وزارة الأوقاف المصرية والهيئة الوطنية للإعلام، لنشر الفكر الإسلامى الصحيح، ومواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة.

وفى كلمته أكد الدكتور محمد سلامة على أن من أعظم ما يكرم الله سبحانه وتعالى به عبده هو لزوم الاستقامة، وإن الله لم يكرم عبده بكرامة أعظم من موافقته فيما يحبه ويرضاه، وهو طاعته وطاعة رسوله.

وأضاف: "الاستقامة يجب أن تكون فى الظاهر والباطن، أى: فى أعمال القلب والجوارح، وتتمثل وسائل تحقيق الاستقامة فى وجوب الإيمان بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عرَّف الأمة بجميع أمور دينهم، وما يحتاجون إليه فى الاعتقاد والعمل، كما قال تعالى: " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "، وقوله صلى الله عليه وسلم : " تركتُكم على المحجة البيضاءِ ليلِها كنهارِها لا يزيغُ عنها بعدى إلا هالِكٌ ، ومن يَعِشْ منكم فسَيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بما عرَفتُم من سُنَّتى وسُنَّةِ الخلفاءِ المهدِيِّينَ الرَّاشدينَ".

وأشار إلى أن الأسباب المعينة على الاستقامة تتمثل فى تقوى الله ومراقبته، والاستعانة بالله عز وجل، والتوكل عليه، لحديث عبد الله بن عباس رضى الله عنْهما قَالَ: كنت خلف النَّبى صلى الله عليه وسلم يوماً، فَقَالَ: "يَا غُلامُ، إنِّى أعلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَألْتَ فَاسأَلِ الله، وإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ، وَاعْلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إلاَّ بِشَيءٍ قَدْ كَتَبهُ اللهُ لَكَ، وَإِن اجتَمَعُوا عَلَى أنْ يَضُرُّوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إلاَّ بِشَيءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحفُ".

وفى كلمته أكد الدكتور أسامة فخرى الجندى أن الإنسان لا ينال السعادة والطمأنينة والحياة الطيبة والتوفيق والفوز بالآخرة إلا إذا استقام على منهج الله عز وجل أمرا ونهيا، فأداة تحقيق كل ما يرجوه الإنسان من خير فى الدنيا والآخرة إنما يكون فى الاستقامة، وهذا ما أكدّه الله عز وجل، حيث قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِى كُنْتُمْ تُوعَدُونَ".
وأشار إلى أن الاستقامة ضد الاعوجاج، وهى مرور العبد فى طريق العبودية بإرشاد الشرع والعقل مع المداومة وقد رُوى عن سفيان بن عبدِ الله الثَّقفى، رضى الله عنه قال: قلتُ يا رسُول الله قُلْ لِى فِى الإسلامِ قَوْلاُ لا أسْألُ عنهُ أحداً بعدك، قال: قُلْ آمنْتُ باللَّهِ ثم اسْتٌقِمْ.

ولفت إلى أن الاستقامة الإنسانية تحقق للإنسان سلامًا عامًا ما أجمله وما أروعه، إنه سلام مع النفس، سلام مع الجوارح، سلام مع بنى جنسه، سلام مع الانضباط بالشرع، سلام مع النبى الكريم، صلى الله عليه وسلم، ومن ثمّ فهو سلام مع الله، عز وجل، فالاستقامة فى الحياة هى أقصر الطرق وأعدلها للوصول إلى الغاية الأسمى وهى الرضا من الله وضمان الجنة، أما الخروج عنها، فهو طريق طويل لغايات فاسدة.

 

 

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر الحلقة 22 من ملتقى الفكر الإسلامى .. وسائل تحقيق الاستقامة على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا