أخبار مصرية

وزير الرى: مصر والسودان لن تقبلا بالفعل الأحادى لملء وتشغيل السد الإثيوبى

  • 1/2
  • 2/2

جدة - نرمين السيد - التقى الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، أيمن عقيل رئيس مؤسسة "ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان"، والسيدة هاجر منصف مدير وحدة الشؤون الإفريقية والتنمية المستدامة بالمؤسسة، وممثلى المبادرة الإفريقية "النيل من أجل السلام".

وأبدى الدكتور عبد العاطى تقديره لمجهودات مؤسسة "ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان"، مشيرا للدور الهام الذى تقوم به منظمات المجتمع المدنى فى التعريف بقضايا المياه فى قارة إفريقيا وتحقيق التواصل وتبادل الرؤى بين الشعوب المختلفة، وتصحيح المفاهيم والأكاذيب الخاطئة التى تُروج ويتداولها البعض فيما يخص قطاع المياه.

جدير بالذكر أن منظمة "ماعت" هى عضو مؤسس فى المبادرة الافريقية "النيل من أجل السلام"، والتى تم تدشينها فى العاصمة الأوغندية "كمبالا" فى شهر ابريل الماضى، والتى صدر عنها وثيقة تدعو للوصول لإتفاق قانونى ملزم بين مصر والسودان وأثيوبيا فيما يخص سد النهضة الأثيوبى يحافظ على مصالح الدول الثلاث، مع التأكيد على حق كل دولة فى تحقيق التنمية لشعوبها بدون التأثير على مصالح الشعوب الأخرى، وتضم المبادرة "500" عضو من 60 دولة حتى الآن.


كما استعرض الدكتور عبد العاطى تطورات قضية مياه النيل والموقف الراهن إزاء المفاوضات الخاصة بسد النهضة الإثيوبى، مؤكداً على حرص مصر على استكمال المفاوضات للتوصل لإتفاق قانونى عادل وملزم للجميع يلبى طموحات جميع الدول فى التنمية، مع التأكيد على ثوابت مصر فى حفظ حقوقها المائية وتحقيق المنفعة للجميع فى أى اتفاق حول سد النهضة.

وأشار مشيرا إلى أن مسار المفاوضات الحالية تحت رعاية الإتحاد الإفريقى لن يؤدى لحدوث تقدم ملحوظ، وأن مصر والسودان طالبتا بتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونجو الديمقراطية وتشارك فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة للتوسط بين الدول الثلاث، لافتا لأهمية أن تتسم المفاوضات بالفعالية والجدية لتعظيم فرص نجاحها، خصوصا مع وصول المفاوضات الى مرحلة من الجمود نتيجة للتعنت الإثيوبى، ومؤكدا فى الوقت ذاته على أن مصر والسودان لن تقبلا بالفعل الاحادى لملء وتشغيل السد الإثيوبى.

وأشار الدكتور عبد العاطى للأضرار الجسيمة التى تعرضت لها السودان نتيجة الملء الاحادى فى العام الماضى، والذى تسبب فى معاناة السودان من حالة جفاف قاسية أعقبتها حالة فيضان عارمة بسبب قيام الجانب الأثيوبى بتنفيذ عملية الملء الأول بدون التنسيق مع دولتى المصب، ثم قيام الجانب الأثيوبى بإطلاق كميات من المياه المحملة بالطمى خلال شهر نوفمبر الماضى بدون إبلاغ دولتى المصب مما تسبب فى زيادة العكارة بمحطات مياه الشرب بالسودان.

وأوضح الدكتور عبد العاطى أن مصر تدعم التنمية فى دول حوض النيل والدول الإفريقية، إذ أنشات مصر العديد من سدود حصاد مياه الأمطار ومحطات مياه الشرب الجوفية لتوفير مياه الشرب النقية فى المناطق النائية البعيدة عن التجمعات المائية مع استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية فى عدد كبير من الآبار الجوفية بما يسمح بإستدامة تشغيلها، وتنفيذ مشروعات لتطهير المجارى المائية والحماية من أخطار الفيضانات، وإنشاء العديد من المزارع السمكية والمراسى النهرية، ومساهمة الوزارة فى إعداد الدراسات اللازمة لمشروعات إنشاء السدود متعددة الأغراض لتوفير الكهرباء ومياه الشرب للمواطنين بالدول الأفريقية ، كما تساعد مصر الدول الإفريقية فى بناء السدود، ومنها على سبيل المثال سد "ستيجلر جورج" على نهر "روفينجى" بتنزانيا والذى تقوم عدد من الشركات المصرية بإنشائه، وبما  يلبى طموحات الشعب التنزانى فى تحقيق التنمية، بالإضافة لما تقدمه مصر فى مجال التدريب وبناء القدرات للكوادر الفنية من دول حوض النيل.

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر وزير الرى: مصر والسودان لن تقبلا بالفعل الأحادى لملء وتشغيل السد الإثيوبى على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا