الارشيف / أخبار عربية / سوريا

زوجة الأسد وابن خاله.. تراشق عنيف بالمليارات!

دوت الخليج :- معارك المليارات بين رامي مخلوف ونظام الأسد، رجل الأعمال وابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، انتهت بستة مليارات جمعتها ما تعرف بـ"الأمانة السورية للتنمية"، والتي تشرف عليها أسماء الأخرس، زوجة رئيس النظام.

وكان رامي مخلوف قد أقدم على خطوة فسرها مراقبون للشأن المحلي، بأنها "إحراج" لابن عمته، بشار، عندما أعلن في الثالث عشر من الشهر الجاري، عن تبرعه بسبعة مليارات ليرة سورية، من أرباح شركة "سيريتل" للاتصالات الخلوية التي كانت مملوكة له، ثم أصبحت في عهد مؤسسات النظام، بعدما عيّن عليها حارساً قضائياً.

كما اتهم مقربون من الأسد، مخلوف، بأنه يتبرع من مال ليس له، على اعتبار "سيريتل" تخضع للحراسة القضائية، وفسّروا إعلانه تبرعه بمليارات سبعة، لصالح المتضررين من الحرائق التي ضربت الساحل السوري، ما بين التاسع والثاني عشر من الشهر الجاري، على أنها مجرد "إحراج" لبشار.

إلى ذلك جاء إعلان مخلوف، عن ملياراته السبعة، بعد إعلان "الأمانة السورية للتنمية" عن فتح باب التبرعات لصالح متضرري حرائق الساحل، وفتحت حساباً بنكياً في هذا السياق، لتحول إليه التبرعات، حسبما أعلنت المؤسسة التي تقودها، زوجة رئيس النظام، في الحادي عشر من الجاري.

"أفراد ورجال أعمال"
وفيما بدا كما لو أنه إقامة دائمة في المنطقة التي ضربتها الحرائق في الساحل السوري، ظهرت أسماء الأسد في عدد كبير من القرى المنكوبة، والتقت متضررين من الحرائق ودخلت بيوتهم معلنة عن وعود بتقديم تبرعات مالية مباشرة لهم، بعدما أعلن رامي مخلوف عن تقديم سبعة مليارات، إنما من أرباح مؤسسات لم تعد تحت سلطته، بل تحت سلطة النظام.

وذكرت "سانا" الناطقة باسم النظام السوري، السبت، بأن مصادر الأموال التي جمعتها الأمانة السورية للتنمية، كانت من "مئات الأشخاص من أفراد ورجال أعمال" غالباً ما يصفهم رامي مخلوف، بأنهم من "أثرياء الحرب" حسب ما يصرح به بين الوقت والآخر، على حسابه الفيسبوكي.

يذكر أن "الأمانة السورية للتنمية" تأسست ما بين عامي 2001 و2002، بصفتها مؤسسة غير حكومة وغير ربحية، تتلقى التبرعات من مختلف المؤسسات من داخل وخارج سوريا. وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش، فإن الأمانة تأسست على يدي زوجة الأسد: "تحافظ الأمانة على علاقات قوية مع حكومة النظام، من خلال مؤسستها زوجة بشار الأسد".

في الأثناء، ظهرت صور بأحجام كبيرة، لزوجة الأسد، أسماء، في مسقط رأسها، محافظة حمص، وسط البلاد، حسب ما أعلنته "مؤسسة العرين" الخيرية التي أسسها الأسد، بديلاً لمؤسسة "البستان" التي كانت تابعة لابن خاله، رامي. وذكرت "العرين" على حسابها الفيسبوكي، السبت، أن احتفالها يقام للمرة الأولى في حمص، وحضره آلاف من أنصار النظام، وشوهدت صورتان كبيرتان معلقتان لأسماء، ولبشار، على عمارتين منفصلتين.

ولم تمر ساعات، على إعلان المؤسسة التي أسستها أسماء الأسد، بأنها جمعت ستة مليارات لتقديمها لصالح متضرري حرائق الساحل، حتى جاء الرد سريعاً، من ابن خال الأسد، رامي مخلوف، عندما عاد وكرر الطلب بصرف ملياراته السبعة كمعونات للمتضررين، مشترطاً، مرة أخرى، انتخاب رئيس جديد لشركة "سيرتيل" التي أصبحت بعهدة حارس قضائي منذ فترة.

كما قال مخلوف، في تدوينة، الأحد: "شركة سيريتل، ليست للدولة"، بحسب تعبيره، ورد في الوقت نفسه على منتقديه الذين اتهموه بالتبرع من أموال لم تعد تحت سيطرته: "مبلغ المنحة والبالغ 7 مليارات هو ليس من المبالغ المحجوز عليها، لأن الحجز ملقى علينا شخصياً، وليس على شركة سيريتل ولا على شركائها" بحسب كلامه.

وفي إشارة منه، لسعي النظام المتعمد، للحد من حضوره بين أنصار النظام، بصفته "متبرعاً" أو "مساعداً" لهم، تمنى مخلوف في تدوينته "أن لا يحاولوا استخدام القضاء لإلقاء حجوزات إضافية تمنع دفع مبلغ المنحة".

إلى ذلك تفجر الخلاف بين الأسد ابن خاله، منذ نهايات العام الماضي، عندما تم إلقاء الحجز الاحتياطي على أمواله المنقولة وغير المنقولة، ثم ظهور مخلوف بدءا من شهر أبريل الماضي، بفيديوهات وتدوينات، تنتقد حكومة الأسد، ثم هدد فيها النظام بما سماه "زلازل" ستهز حكومته.

ووفق مراقبين، فإن زوجة الأسد، أسماء، أزاحت مخلوف عن المشهد الاقتصادي في البلاد، عبر فريق اقتصادي برئاستها وإشرافها، غالبا ما يلمح إليه مخلوف بأنه يضم "أثرياء حرب".

معاقب دولياً
يشار إلى أن رامي مخلوف، هو رجل أعمال معاقب دولياً منذ عام 2008، بسبب تورطه بأعمال فساد، أدرج اسمه في لوائح عقوبات أوروبية متعددة، وجمّدت السلطات السويسرية حساباته المالية وحسابات شقيقه حافظ وأبيه محمد، منذ سنوات، وسعى للالتفاف على العقوبات المفروضة عليه وعلى النظام، من خلال تأسيس شركات وهمية بأسماء صغار الموظفين في شركاته، منهم من يعمل في "البوفيه" بحسب ما أكده هو نفسه في تدوينة سابقة.

كما تعتبر ثروة آل مخلوف التي يديرها رامي الآن، بعد أبيه محمد، ثروة مشتركة مع آل الأسد، جمعت بصفقات "مشبوهة" بحسب نصوص عقوبات دولية وبيانات المعارضة السورية، وامتيازات خاصة بسبب قربه من رئيس النظام، إلا أن الخلاف اندلع بينهما، بعد حاجة الأسد الماسة، لسيولة مالية ضخمة وبالدولار، فامتنع مخلوف عن الدفع، ليعاقبه النظام بمنعه من مغادرة البلاد، وبالحجز على أقوى شركاته، ثم بمنعه من التعاقد مع أي مؤسسة تابعة للنظام، وقرارات "عقابية" كثيرة.

العربية 

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر زوجة الأسد وابن خاله.. تراشق عنيف بالمليارات! على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جي بي سي نيوز وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا