الارشيف / أهم الاخبار

"أيه اللي وصل الأمور لكده؟".. آخر ما تبقى من ضحايا محطة مصر

كتب- أحمد الليثي:
تصوير- كريم أحمد:

الانفجار كان أكبر من التخيل، التهم كل من في وجهه، لم تتمكن السيدة التي تحمل حقائبها أن تتفادى الأمر، لم يجرب الشاب -الذي تمكنت النيران من جسده- إلى أي سبيل يسلك بقطع اللهب فوق ظهره، ولم تسعف ركضة الصبية في إخبار أهلها إنها وصلت للقطار قبل لحظات، 20 قتيلا و40 مصابا لم يركبوا عرباتهم لكن لعنة "محطة مصر" لاحقتهم أينما كانوا؛ داخل الكافيتريا وعلى الرصيف، من ينتظر صديق ومن يهرع للحاق بميعاد القطار.

رصدت كاميرا ، آخر ما تبقى من تفاصيل الضحايا، والمكلومين، مرآة للتجميل كانت تتزين بها إحداهن، ومائتي جنيها ممزقة سقطت من يد أحدهم، وسادة رأس لم تلحق صاحبها في الوصول لمقعده داخل القطار، رداء أحد المسعفين أكلته النيران، عبوات عصائر وأطعمة التصقت بالمقاعد بفعل الانصهار، ملابس وحقائب متفحمة وكأنها تشارك أصحابها المأساة.

لم يتمكن الموتى من سرد ما جرى، فيما بقيت أجزاء من رواية –كان يحملها أحدهم- آبت أوراقها أن ترحل دون أن تكون شاهدة وموثقة، وكانت تعلو صفحاتها عبارة تتساءل في حيرة: "أيه اللي وصل الأمور لكده؟".

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر "أيه اللي وصل الأمور لكده؟".. آخر ما تبقى من ضحايا محطة مصر على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع مصراوى وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.