الارشيف / فن ومشاهير

الفن التشكيلي في عالم تسقط أبوابه

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

محمد حنفي-
افتتحت الشاعرة د. سعاد الصباح ورئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عبدالرسول سلمان مهرجان «بينالي سعاد الصباح للفنانين العرب» في دورته الثانية، حيث شهد حفل الافتتاح بمقر الجمعية تكريم الفنانين الفائزين بجوائز المهرجان.
خلال كلمته في حفل الافتتاح، هنأ رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عبدالرسول سلمان الشاعرة د. سعاد الصباح بمناسبة حصولها على جائزة معرض باريس للكتاب، تقديراً لإسهاماتها الأدبية والثقافية، حيث أكد أن سعاد الصباح التي تأتي في طليعة الشاعرات العرب غمست أنغامها الشعرية بالمشاعر الإنسانية، واثبتت للعالم الدور البارز للمرأة الكويتية وانتصرت لقيم الخير والجمال.

خطوة على الطريق
وأكد سلمان أن «بينالي سعاد الصباح للفنانين العرب2» الذي يقام برعاية وتوجهات الصباح يأتي ليؤكد مكانة الهوية العربية التشكيلية، وأن الجمعية من أجل ذلك دعت نخبة من الفنانين في العالم والعربي ومن المقيمين في أوروبا لورشة فنية بمشاركة مجموعة من التشكيليين الكويتيين والخليجيين، لإبراز المكونات الفنية والجمالية للفن التشكيلي العربي.
وقال سلمان إن أعمال الورشة التي أقيمت على مدار 3 أيام تميزت بالجرأة والشجاعة في التعبير، وعبّرت لوحاتها عن تكوينات تشكيلية مركبة، مؤكداً في ختام كلمته أن البينالي خطوة على الطريق للنهوض بالفن التشكيلي العربي.

إنسانية الفن
في كلمتها بحفل الافتتاح، قالت د. سعاد الصباح: «أيها المتوضئون بماء الألوان، والباحثون عن السكينة والسلام، هنا في هذا المكان العامر بالدفء الإنساني أجد نفسي، هنا من رعشة الريشة، وأمطار اللون، ورائحة الإبداع، يتحول العالم إلى بستان فرح وسلام، في هذا الوطن العربي الذي يأكل بعضه، وفي هذا العالم الذي تساقطت أبوابه، وقطعت السياسة فيه الجسور بين الإنسان والإنسان، نفتح نافذة على الألوان لنخرج من النفق الذي حشرنا فيه إلى عالم الجمال، كل ما أريده هو المحافظة على تلك الجوهرة الثمينة في أرواحنا، التي تسمي «الإنسانية»، فالفن يبقي الإنسان إنسانا».
وأكدت د. سعاد الصباح أن رعايتها للبينالي تأتي لإيمانها بأن الإبداع هو البساط الأخضر الذي يجمعنا، وأشارت إلى أن الجمعية التشكيلية كانت طوال خمسين عاماً خيمة حافظت على الفن الكويتي وساندته، مؤكدة أن الفنانين الكويتيين قاموا بكتابة تاريخ الكويت التي تبقي حضنا لكل فنان ومبدع.

 

الفائزون والمحكمون

راعية الحفل في صورة جماعية مع المشاركين

شارك في بينالي سعاد الصباح في دورته الثانية 52 فناناً وفنانة من الكويت والعالم العربي، حيث تنوعت أعمالهم واختلفت مدارسهم الفنية، فبينما قدمت أعمال الموروث من منظور فني، اختارت أعمال أخرى الحداثة عنوانا لأعمالها.
لجنة التحكيم، والمكونة من عبدالرسول سلمان رئيس الجمعية، وجواد النجار عضو شرف الجمعية، ود. ياسر منجي (مصر)، وعلى المعمار (العراق) ومجيد جمول (سوريا)، أعلنت في ختام حفل الافتتاح عن أسماء الفائزين بجائزة د. سعاد الصباح، وهم: فؤاد شردودي (المغرب) محمد حمودة (تونس) صادق غالب (اليمن) رانيا جاد (مصر) صلاح غيث (ليبيا) عطارد الثاقب (الكويت) سليمان حيدر (الكويت).

من لوحات البينالي
من لوحات البينالي

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر الفن التشكيلي في عالم تسقط أبوابه على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع القبس الإلكتروني وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.