الارشيف / أخبار عالمية / العالم

فضيحة: مسئول عربى دفع 16 مليون دولار مقابل علاقة غرامية مع عارضة بكيني

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الاثنين، أن مسؤولا عربيا منح عارضة أزياء جنوب أفريقية ربطته بها علاقة رومانسية، 16 مليون دولار بعد أن التقيا في منتجع فاخر في جزيرة سيشيل. بحسب وثائق قضائية حصلت عليها الصحيفة من محكمة في جنوب أفريقيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسئول العربى لم يكن في منصبه عندما بدأ فى إرسال الأموال ابتداء من عام 2013، ولا يبدو أن تحويل هذه الأموال قد انتهك أي قوانين لبنانية أو قوانين جنوب إفريقية. 

وكشفت الصحيفة أن مكتب المسئول لم يجب على الأسئلة المرسلة حول علاقته بالعارضة كانديس فان دير مروي.

وأوضحت الصحيفة أن تحويل الأموال إلى فان دير ميروي تم بين الفترة بين عامى 2013 إلى 2017 و كان المسئول العربى في حينه يبلغ من العمر 43 عامًا عند أول عملية تحويل، في عام 2013، فيما كانت هي تبلغ من العمر 20 عامًا.


وسبق دير ميروي أن ظهرت في إعلانات ترويجية لمشروبات الطاقة وملابس السباحة وكان دخلها السنوي المعلن لم يتجاوز 5400 دولار. ثم في مايو 2013 ، وارتفعت أصولها فجأة، بفضل تحويل مبلغ 15 مليون دولار.

وكتب قاضٍ من جنوب إفريقيا في عام 2015: "حظ السيدة يبتسم فجأة، وكان من المحتمل أن يظل التحويل سريًا لو لم يثر المبلغ الكبير الشكوك بين السلطات المالية والضريبية في جنوب إفريقيا التي حققت فيها واعتبرت أنها مداخيل خاضعة للضريبة.

وقالت عارضة الأزياء إن المال هدية وليس خاضعًا للضريبة وفقًا لقانون جنوب إفريقيا، وقالت أن الأموال قد أعطيت لها من دون شروط وحددت أن المانح مسئول عربى .

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر فضيحة: مسئول عربى دفع 16 مليون دولار مقابل علاقة غرامية مع عارضة بكيني على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع صدى البلد وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا